الثعالبي
352
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
وهي مسألة من " أصول الفقه " ، في تسمية الفعل بابتدائه أو بغايته . انتهى . وقرأ حمزة وغيره : " وأرجلكم " - بالخفض - ، وقرأ نافع وغيره بالنصب ، والعامل : " اغسلوا " ، ومن قرأ بالخفض ، جعل العامل أقرب العاملين ، وجمهور الأمة من الصحابة والتابعين على أن الفرض في الرجلين الغسل ، وأن المسح لا يجزئ ، وفي الصحيح : " ويل للأعقاب من النار " إذ رأى صلى الله عليه وسلم أعقابهم تلوح ، قال ابن العربي في " القبس " :